حماية التنوع الحيوي: التزامنا المشترك مع منظمة كروب ترست
المنتجات حسب الفئة الأخبار والحقائق
ما يصل إلى 500 صنف من 5 محاصيل مختلفة – الفاصولياء، العدس، البازلاء، الدخن اللؤلؤي، والسورغم – يتم حفظها بشكل آمن لضمان استمراريتها على مدار 100 عام قادم على الأقل.
احتفالًا بمرور 100 عام على تأسيس شركتنا في عام 2022، وضعنا حماية التنوع الحيوي في صميم التزامنا نحو المستقبل. ومن أجل تحقيق هذا الهدف الطموح، اخترنا الشريك الأمثل: كروب ترست (Crop Trust).
كروب ترست هي منظمة دولية رائدة تُعنى بحفظ تنوع المحاصيل الزراعية وضمان استمرارية توفرها عالميًا، لصالح الجميع، اليوم وغدًا.
إن صون تنوع المحاصيل الزراعية يُعد من أبرز القضايا العالمية التي ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالأمن الغذائي والتغذوي المستدام. فحماية هذا التنوع على المدى الطويل وإتاحته للعلماء والباحثين والمزارعين يُمكّنهم من مواجهة تحديات التغير المناخي، والحد من الأثر البيئي، وتعزيز سبل العيش، وضمان تغذية صحية ومتوازنة لجميع أفراد المجتمع.

يعتمد العلماء ومطورو النباتات على التنوع الزراعي لتطوير أصناف جديدة أكثر قدرة على التحمل والإنتاج، تلبي تطلعات المستهلكين من حيث المذاق والقيمة الغذائية، وتتكيف مع الظروف المناخية والبيئية المحلية والتحديات الزراعية المتغيرة.
لماذا يُعد الحفاظ على تنوّع المحاصيل الزراعية أمرًا بالغ الأهمية؟
يُشكّل تنوّع المحاصيل أساسًا للحياة على كوكب الأرض، إذ يدعم معظم ما نستهلكه من غذاء وشراب. إلا أن هذا التنوع يواجه اليوم خطر التراجع بوتيرة مقلقة. ويُعدّ الحفاظ عليه خطوة محورية لمواجهة التغير المناخي، ووقف تدهور التنوع البيولوجي، وتعزيز الأمن الغذائي والتغذوي عالميًا.
في شار، نلتزم بحماية ما يصل إلى 500 صنف من 5 محاصيل رئيسية – الفاصولياء، العدس، البازلاء، الدخن اللؤلؤي، والسورغم – وذلك لضمان حفظها واستدامتها لمدة لا تقل عن 100 عام.
الدخن اللؤلؤي
غني بالفيتامينات والعناصر الدقيقة، وتناوله المنتظم يسهم في الوقاية من الجوع الخفي وسوء التغذية.
يُزرع بسهولة في الظروف الحارة والجافة وفي الأراضي الفقيرة التي لا تتحمل فيها معظم المحاصيل الأخرى. يتحمل درجات الحرارة العالية والتربة الفقيرة التي لا تتحمل فيها معظم المحاصيل، مما يجعله مثاليًا للزراعة في المناطق القاحلة.

السورغم
من أبرز الحبوب الغذائية عالميًا، ويحتل المرتبة الثالثة بين أكثر الحبوب الخالية من الغلوتين إنتاجًا.
يتمتع بقدرة عالية على تحمّل الجفاف، ما يجعله مثاليًا للمناطق القاحلة.
سهل الاستخدام، غني بالعناصر الغذائية، ومتوفّر بسعر مناسب – كل ما يبحث عنه المستهلك في حبوب خالية من الغلوتين.”
البازلاء
محصول موسمي يُزرع في فصلي الربيع والخريف.
تُسهم زراعة البقوليات، مثل البازلاء، في إثراء التربة وزيادة تنوعها الحيوي، كما تعزز من نشاط الكائنات المفيدة كالنحل والديدان، ما يعود بالنفع على البيئة الزراعية بأكملها.”
الفاصولياء
الفاصولياء مصدر بروتيني رئيسي يعتمد عليه الملايين في أمريكا اللاتينية وأفريقيا.
غنية بالحديد وحمض الفوليك، ما يجعلها غذاءً بالغ الأهمية خاصة للنساء الحوامل.
تنمو بسرعة، وتصل إلى مرحلة النضج خلال 55 إلى 60 يومًا فقط من زراعتها.

العدس
ينتمي إلى عائلة البقوليات، ويُعتقد أن موطنه الأصلي يعود إلى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ويُعد من أقدم الأغذية التي عرفها الإنسان.
يمتاز بقيمته الغذائية العالية، ويُعد أحد أغنى النباتات بالبروتين، إذ تصل نسبة البروتين في العدس المجفف إلى 25%.