100 عام للدكتور شار: من رائد متخصص إلى أخصائي عالمي في التغذية الشاملة

المنتجات حسب الفئة أخبار

بينما نحتفل بقرن كامل، ننظر إلى جذورنا كشركة عائلية صغيرة مكرسة لتلبية الاحتياجات الغذائية المختلفة.  

لقد ساعدنا التركيز على ثقافات المحاصيل المتنوعة على النمو لنصبح علامة تجارية عالمية ملتزمة بالتنوع البيولوجي والاستدامة. 

هذه السنة، يحتفل د. شار بالذكرى المئوية لتأسيسه. في عام 1922، أطلق كلا مؤسسين الشركة الدكتور أنطون شار وجوتفريد أونترتريفالر أول منتج لهما، و منذ ذلك الحين جعلنا التغذية أكثر شمولاً وطعامًا يستمتع به الجميع. 

في قلب احتفالاتنا بهذا الإنجاز الرئيسي، يوجد مشروع خاص لتعزيز التنوع البيولوجي – الحقل 100 – وهو إسم أطلق للتعريف بمهمتنا الحالية والتي لها أيضًا جذور عميقة في ماضينا. 

إن العمل على تزويد الناس بالمنتجات المناسبة لتلبية احتياجاتهم الغذائية من مزارعنا في قلب جبال الألب يتطلب منا دائمًا زراعة مجموعة كبيرة من المحاصيل الثانوية. وقد أصبحت هذه التجربة في إنشاء ثقافات محاصيل متنوعة ذات أهمية متزايدة بينما نتطلع إلى المستقبل، مما يسمح لنا بتعزيز التنوع البيولوجي كجزء من التزامنا بالمساعدة في إنشاء كوكب أكثر خضرة واستدامة. 

كشركة عائلية طويلة الأمد، يفكر د.شار من منظور الأجيال بدلاً من دورات الأعمال قصيرة الأجل، ونحن ملتزمون بحماية عالمنا وإفادة عملائنا، وموظفينا، ومجتمعاتنا، ومحيطنا، وبيئتنا. 

هنا ننظر إلى الوراء على مدى قرن من الزمان من تقديم أطعمة تلبي الاحتياجات الغذائية المتنوعة، والجمع بين الناس، والنمو من شركة صغيرة إلى شركة عالمية متخصصة فيما هو خالي من الغلوتين يصوغ مستقبلًا مستدامًا. 

مراحلنا 

1920

في عام 1922 بمقاطعة سود تيرول أو جنوب تيرول، ثم إطلاق سميد القمح المحصن من قبل الدكتور أنطون شار

وجوتفريد أونترتريفالر وهو صهر صاحب المطحنة وذلك لمعالجة سوء تغذية الأطفال بعد الحرب العالمية الأولى.

ازدهرت أعمالهم وقاموا بتنويع مجموعة منتجاتهم لتشمل كريم الأرز، الساجو، التابيوكا – والتي تعتبر كلها نباتية ومليئة بالكربوهيدرات وسهلة الهضم وطبيعيا خالية من الغلوتين، مما وسع أهدافهم لتطوير منتجات صحية وتخفيف المعاناة المتعلقة بالطعام  للبالغين والأطفال. 

1979

 

واصلت الشركة في تطور مستمر على مدى عقود، حتى تمكن رجل الأعمال الشاب أولريش لادورنر وقتها على إذن بإستخدام اسم الدكتور شار كعلامة تجارية غذائية ذات التوجه الصحي وبشكل طبيعي. وخلال مقابلة على التلفزيون المحلي من عام 1980، كانت لديه فكرة ملهمة لإنشاء مجموعة من المنتجات المتخصصة فيما هو خالي من الغلوتين وموجهة للأشخاص المصابين بمرض السيلياك وحساسية الغلوتين. 

1980 

تم إطلاق العلامة التجارية شار-Schär، المتخصصة في المنتجات الخالية من الغلوتين، رسميًا في السوق في عام 1981. وخلال بضع سنين من التحدي أي وتحديدا عام 1985 كشفت العلامة التجارية الغطاء عن أول معكرونة خالية من الغلوتين تم إنشاؤها بالتعاون مع الأطباء والجمعيات المختصة في مرض السيلياك. كما أطلقت العلامة التجارية شار أول منتجاتها المخبوزة الخالية من الغلوتين – بسكويت السافويار وخبز فتي بسكوتيت و غريسني – والتي تم انتاجها في مخبز صغير للعلامة التجارية شار بالإضافة إلى إطلاق أول خبز أبيض خالي من الغلوتين. واستمرت بعدها التشكيلة الخالية من الغلوتين في النمو حيث كانت مهمة شار والتي احتضنته في شعارها “مهمتنا حل المشاكل الغذائية”. كما تم افتتاح مصنع جديد كأول خط إنتاج صناعي لدى شار.

1990 

أصبحت شركة شار- Schär رائدة في السوق الإيطالي للتوجه بعد ذلك أنظارها إلى بقية أوروبا، وتتوسع في كل من إسبانيا، وفرنسا، وبلجيكا، وهولندا، والمملكة المتحدة، وألمانيا. لتعزز الشركة نجاحها بالانتقال إلى مقر جديد تمامًا في منطقة بورغستال، مكتملًا بقاعة إنتاج ومباني مكتبية جديدة. كما أنها توسعت محفظتها إلى ما وراء المنتجات الخالية من الغلوتين لتشمل أنواعًا أخرى من التغذية الشاملة تحت أسماء تجارية متخصصة. 

2021 

تعزز الشركة التزامها بالاستدامة من خلال إطلاق  أول خبز بانيني رولز خالي من الغلوتين في العالم يتم تغليفه في بلاستيك معاد تدويره وبشكل معتمد – للتقدم إستراتيجية استدامة على مستوى الشركة. 

2022 

بلغ الدكتور شار عامه الـ 100. ولا يزال مقره في بورغستال ويرأسه أولريش لادورنر، وهو الآن شركة عالمية بـ 18 موقعًا للإنتاج والتوزيع في 11 دولة ويعمل بها 1500 شخص. 

خضع الدكتور شار للعديد من التغييرات على مدار القرن الماضي، لكن لم يتلاشى التزامنا بتلبية الاحتياجات الغذائية المتنوعة للناس وزراعة المحاصيل الثانوية. 

ينعكس هذا التركيز في المشروع الذي اخترنا القيام به للاحتفال بالذكرى المئوية لتأسيسنا.  والذي أطلقنا عليه “الحقل 100” وهو محاولة لإنشاء أكثر الحقول تنوعًا بيولوجيًا على الإطلاق، وبالتالي فهي تعبير حي عن التزامنا بتعزيز والحفاظ على التنوع البيولوجي. 

أكثر من ذلك، أنه مثال على الروح الرائدة المبتكرة التي دعمت الشركة على مدار قرن من الزمن ونأمل أن تساعدنا في مواصلة تنمية مستقبل أفضل لكوكبنا، ولجميع الشعوب والمجتمعات لسنوات عديدة قادمة.